دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-01-06

صفوة مع "شيخ الكار"

خاص


كالباخرة التي تشقّ العاصفة بثبات، لا تلتفت لضجيج الأمواج بل تمضي وفق بوصلتها، كان بنك صفوة الإسلامي في قلب بحر اقتصادي متقلب عنوانه الثقة والانضباط.
بين أسواق تتغير، ومخاطر تتبدل، ورؤوس أموال تبحث عن ملاذ آمن، واصل صفوة الإبحار بشموخ، لا بسرعة مندفعة ولا بتردد حذر، بل بخطى محسوبة يقودها وعي مصرفي ورؤية واضحة تعرف أين تقف وإلى أين تمضي.

لم يكن ثبات بنك صفوة الإسلامي وليد الصدفة، بل نتيجة مباشرة لرؤية استراتيجية متماسكة، ورسالة مؤسسية راسخة، وقيم حاكمة لم تكن شعارات معلقة على الجدران، بل معايير قرار وممارسة يومية داخل كل فرع، وكل إدارة، وكل منتج.

ريادة مصرفية 

يتقدم بنك صفوة الإسلامي برؤية طموحة تتجاوز مفهوم المنافسة التقليدية، نحو ريادة حقيقية في العمل المصرفي الإسلامي، ريادة لا تُقاس بعدد الفروع فقط، بل بعمق الأثر، وجودة الحلول، وقدرة المؤسسة على خدمة جميع أطياف المجتمع بكفاءة وعدالة واستدامة.

هذه الرؤية جعلت البنك يستثمر في البنية التحتية الرقمية، ويعزز حضوره الجغرافي، ويصمم منتجاته المالية بمنهجية توازن بين الامتثال الشرعي والجدوى الاقتصادية، ليكون الخيار المصرفي الأول لمن يبحث عن الثقة قبل الربح.

شراكة مالية طويلة الأمد لا علاقة عابرة

تنطلق رسالة بنك صفوة الإسلامي من جوهر الصيرفة الإسلامية، بتقديم خدمات مالية مبتكرة، متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتقوم على بناء شراكة حقيقية مع المتعاملين، لا تكتفي بتلبية الاحتياج الآني، بل ترافق العميل في مختلف مراحل نموه المالي والاستثماري.

رسالة تضع العميل في قلب القرار، وتتعامل مع احتياجاته كمدخل أساسي لتطوير المنتجات، وتحقيق أفضل منفعة لجميع الأطراف، ضمن إطار من الشفافية، والعدالة، والكفاءة التشغيلية.

الحوكمة حين تصبح ثقافة لا إجراء

يقوم بنك صفوة الإسلامي على منظومة قيم واضحة المعالم، شكّلت أساسا متينا لكل إنجاز تحقق، الإبداع والابتكار عبر الجمع الذكي بين القيم الإسلامية الأصيلة وأحدث التقنيات المصرفية العالمية، لتقديم تجربة مصرفية عصرية وآمنة، المعرفة والجودة كأساس لصناعة القرار، وتقديم خدمات ضمن أعلى المعايير المهنية والتنظيمية، القيمة المضافة التي تضع الأثر الاقتصادي والاجتماعي في صلب العمل المصرفي، لا على هامشه، التميز المؤسسي القائم على العمل الجماعي، والانضباط، والمسؤولية، والمساءلة.

بهذه الرؤية الواضحة، والرسالة المتماسكة، والقيم الحاكمة، لم يكن بنك صفوة الإسلامي مجرد مؤسسة مالية تنمو، بل منظومة مصرفية متكاملة تعيد تعريف النجاح في القطاع المصرفي الإسلامي، وتؤسس لمرحلة قادمة أكثر نضجا وتأثيرا، حيث لا يُقاس الإنجاز بما تحقق فقط، بل بما هو قادم بثقة واستعداد.

حين تتحدث المؤشرات بلغة الثقة

لم تبق رؤية بنك صفوة الإسلامي حبيسة الخطط والاستراتيجيات، بل تُرجمت على الأرض إلى أرقام صلبة ومؤشرات نمو تعكس أداءً مصرفياً متوازناً يجمع بين التوسع المدروس والكفاءة التشغيلية العالية، فمع نهاية عام 2025، كان البنك يقف على قاعدة مالية أكثر قوة واتزاناً، تؤكد أن ما تحقق لم يكن طفرة ظرفية، بل مساراً تصاعدياً مبنياً على قرارات محسوبة.

سجّل البنك نمواً غير مسبوق في إجمالي الموجودات التي ارتفعت من نحو 2.93 مليار دينار في 2023 إلى 3.53 مليار دينار في 2024، بزيادة تجاوزت 606 ملايين دينار، وبنسبة نمو لافتة بلغت 21%، في مؤشر واضح على توسع محفظة البنك وقدرته على إدارة النمو دون الإخلال بمعايير المخاطر.

وفي جانب الودائع، واصل بنك صفوة الإسلامي تعزيز ثقة المتعاملين، لترتفع الودائع من 2.52 مليار دينار إلى 3.03 مليار دينار، بزيادة 514 مليون دينار وبنمو يقارب 20%، وهو رقم يعكس ثقة السوق، واستقرار القاعدة التمويلية، وتنوع مصادر السيولة.

أما صافي التمويلات والتجارة، فقد بلغ 2.32 مليار دينار مقارنة بـ 2.02 مليار دينار في العام السابق، محققًا نمواً بنسبة 15%، ضمن إطار تمويلي منضبط ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، وبمستويات مخاطر محسوبة تعكس كفاءة إدارة المحافظ التمويلية.

وعلى صعيد الربحية، ارتفع صافي الربح قبل الضريبة إلى 32.8 مليون دينار مقارنة بـ 28.3 مليون دينار، بنمو نسبته 16%، في دلالة واضحة على تحسن هوامش الربح، وفعالية إدارة التكاليف، ونمو الدخل التشغيلي.

مؤشرات كفاءة تؤكد نضج النمو

لم تقتصر النتائج الإيجابية على حجم النمو، بل امتدت إلى جودة الأداء، فقد ارتفعت حصة السهم من الأرباح (EPS) إلى 0.169 دينار مقارنة بـ 0.146 دينار، محققة نمواً بنسبة 16%، ما يعكس قيمة مضافة حقيقية للمساهمين.

كما حافظ البنك على نسبة كفاية رأس مال قوية بلغت نحو 16.1%، وهي نسبة تفوق المتطلبات الرقابية، وتؤكد متانة القاعدة الرأسمالية وقدرة البنك على امتصاص الصدمات والتوسع بثقة.

انتشار جغرافي وخدمات بلا حدود

وعلى مستوى البنية التشغيلية، نجح بنك صفوة الإسلامي في تعزيز حضوره على امتداد المملكة من خلال 45 فرعاً مجهزًاً بكامل الخدمات المصرفية، بما يضمن وصول المتعاملين إلى منتجات البنك في أي وقت وأي مكان.

كما وسّع البنك شبكة الصرافات الآلية ليتيح لعملائه استخدام أكثر من 250 صرافًا آلياً دون رسوم، من خلال شراكات استراتيجية مع بنكي الاتحاد والاستثماري، في خطوة تعكس فهماً عميقاً لتجربة العميل وسهولة الوصول للخدمة.

التحول الرقمي من خيار إلى ركيزة استراتيجية

وفي قلب هذا النمو، برز التحول الرقمي كأحد أهم أعمدة التفوق، فقد أصبح تطبيق صفوة موبايل منصة مصرفية متكاملة تتيح فتح الحسابات وطلب بطاقات الصراف الآلي دون الحاجة لزيارة الفروع، في تجربة مصرفية آمنة وسلسة أعادت صياغة علاقة العميل بالبنك.

هذا الاستثمار المدروس في الرقمنة لم يكن ترفاً تقنياً، بل خياراً استراتيجياً رفع كفاءة العمليات، وخفّض التكاليف التشغيلية، وعزّز رضا المتعاملين، ورسّخ مكانة بنك صفوة الإسلامي كأحد رواد الابتكار الرقمي في القطاع المصرفي الإسلامي.

من النمو إلى التأثير

بهذه المؤشرات المالية، والبنية التشغيلية المتينة، والرؤية الواضحة، يدخل بنك صفوة الإسلامي عام 2026 ليس كبنك يواصل النمو فحسب، بل كمؤسسة مصرفية جاهزة للانتقال من مرحلة التوسع إلى مرحلة التأثير الأعمق، حيث تُقاس القوة ليس فقط بالأرقام، بل بالقدرة على صناعة القيمة، وتعزيز الثقة، وبناء مستقبل مصرفي أكثر استدامة.

سامر التميمي .. "شيخ الكار"

في قلب هذا الصعود المتماسك، يبرز اسم سامر التميمي بوصفه أكثر من مدير تنفيذ، بل مهندس مرحلة، وقائد يعرف متى يضغط على دواسة النمو، ومتى يشدّ فرامل المخاطر، تحت قيادته، لم يكن بنك صفوة الإسلامي يسير بردّة فعل، بل بخارطة طريق واضحة المعالم، تقوم على حوكمة رشيدة، وانضباط مالي، وإدارة مخاطر استباقية.

التميمي، الذي يُوصف في الأوساط المصرفية بـ”شيخ الكار”، أعاد تعريف مفهوم القيادة التنفيذية في العمل المصرفي الإسلامي، من خلال الانتقال بالبنك من مرحلة التأسيس إلى مرحلة النضج المؤسسي، حيث تتكامل الاستراتيجية مع التنفيذ، وتُترجم الرؤية إلى مؤشرات أداء قابلة للقياس.

حوكمة لا تُرى لكنها تُشعَر

أحد أبرز أسرار قوة بنك صفوة الإسلامي يكمن في منظومة الحوكمة التي أرساها التميمي وفريقه، حوكمة لا تُرفع كشعار، بل تُمارس كمنهج يومي، تبدأ من وضوح الصلاحيات، مروراً باستقلالية القرار الائتماني، وانتهاءً بثقافة مساءلة داخلية تعزز النزاهة وتحمي حقوق المساهمين والمتعاملين على حد سواء.

هذا النهج انعكس مباشرة على استقرار المؤشرات المالي، جودة الأصول، انخفاض نسب المخاطر، ومرونة البنك في مواجهة تقلبات السوق، وهو ما جعل صفوة اليوم لاعباً يُحسب له حساب في القطاع المصرفي الإسلامي، لا مجرد بنك صاعد.

فريق محترف

ولأن النجاح لا يُبنى بفرد، أحسن التميمي اختيار فريقه التنفيذي والمهني، فشكّل منظومة عمل تقوم على الكفاءة لا المجاملة، والخبرة لا الارتجال، فريق مصرفي مدرّب، مؤهل، يمتلك أدوات العصر، ويؤمن بأن العميل هو محور العملية المصرفية، لا مجرد رقم في كشف حساب.

هذا الاستثمار في رأس المال البشري، من تدريب وتطوير وتمكين، خلق ثقافة داخلية عالية الأداء، انعكست مباشرة على جودة الخدمة، وسرعة الإنجاز، ورضا المتعاملين.

المصرفية الإسلامية حين تُدار بعقل اقتصادي

ما ميّز تجربة بنك صفوة الإسلامي هو قدرته على دمج الانضباط الشرعي مع الكفاءة الاقتصادية، فالمنتجات المصرفية لم تُصمَّم فقط لتكون متوافقة مع الشريعة، بل لتكون تنافسية، مرنة، ومصممة وفق احتياجات السوق، سواء للأفراد، أو للشركات الكبرى، أو للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

التميمي قاد هذا التوجه بعقلية مصرفي يفهم السوق، ويقرأ المؤشرات، ويعرف أن المصرفية الإسلامية الناجحة هي تلك التي تجمع بين الامتثال الشرعي، والعائد العادل، وإدارة المخاطر الذكية.

دور اجتماعي لا يُفصل عن الأداء المالي

وفي موازاة هذا الأداء المالي، لم يغفل بنك صفوة الإسلامي عن دوره المجتمعي، الذي بات جزءاً أصيلاً من هويته المؤسسية، فالدعم المتواصل للأيتام، والمناطق الأقل حظاً، والقطاعات التعليمية والصحية، والمبادرات الاجتماعية المفتوحة، لم تكن أعمالاً موسمية، بل سياسة مؤسسية مستدامة.

مهرجانات اليوم المفتوح، والتواصل المباشر مع العملاء، والبرامج التي تجمع بين التوعية المصرفية والخدمة المجتمعية، عززت صورة البنك كمؤسسة قريبة من الناس، تفهمهم، وتستثمر فيهم.

إلى 2026 صفوة أقوى

اليوم، ومع دخول عام 2026، يبدو بنك صفوة الإسلامي أكثر رسوخاً، وأكثر جاهزية للمرحلة المقبلة، قاعدة رأسمالية قوية، سيولة مستقرة، انتشار جغرافي مدروس، تحول رقمي متقدم، وفوق كل ذلك قيادة تعرف ماذا تريد، وكيف تصل إليه.

إنها قصة بنك لم يكتفِ بالنجاح، بل أدار نجاحه بحكمة، وبنى مستقبله بثقة، وكتب اسمه في سجل المؤسسات المصرفية التي يُشار إليها بالبنان.

حين تتحول الرؤية إلى قدر

بنك صفوة الإسلامي لم يعد مجرد اسم في سجل المصارف، بل حالة مصرفية متكاملة، عنوانها الثبات في العواصف، والتقدم في زمن التحديات، والجرأة حين يتردد الآخرون، ما تحقق في 2025 لم يكن ضربة حظ، بل حصيلة رؤية، وانضباط، وقرار شجاع أُخذ في الوقت الصحيح.

اليوم، صفوة يقف في الصفوف الأولى، بثقة الأرقام، وقوة الحوكمة، وعمق التجربة، وقيادة تعرف أن المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع، ومع سامر التميمي وفريقه، يمضي البنك إلى 2026 وهو أكثر صلابة، أكثر ذكاءً، وأكثر قدرة على اقتناص الفرص وتحويلها إلى قيمة حقيقية.

هذا بنك لا يستعرض، أرقامه تتكلم
لا يلاحق الضوء، يصنعه ولا يساوم على مبادئه، يبني عليها نجاحه، بنك صفوة الإسلامي، حين تجتمع الرؤية، والحوكمة، والاحتراف، يصبح النجاح نهجاً، ويغدو المستقبل وعداً مُنجزاً.

 

عدد المشاهدات : ( 3126 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .